متعهد برد مثله لصاحبه، وهذا قرض بلا ريب، ثم تأتي الجوائز، وهي الزيادة الربوية التي توزع بطريق القمار فكيف يقال: هي حلال؟ كيف؟ بل نقول: حرام حرام
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر على سبيل المثال: المغني 5/ 183، والمجموع 13/ 433، وبداية المجتهد 2/ 238.
ص 219
من المعلوم الذي لا شك فيه أن الشريعة الإسلامية جاءت لجلب المصالح ودفع المضار. ووجدنا من يبني على هذا قوله: إن الإيداع بفائدة مصلحة للطرفين، فالمودع يأخذ الفائدة مع ضمان حفظ ماله، والبنك لو لم يكن مستفيدا لما أعطى هذه الفائدة وهذا الضمان. وما دامت الفائدة للطرفين فهذه هي