فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 1737

والمذاهب الاقتصادية الوضعية كل مذهب نظر إلى البيئة التي نشأ فيها، والظروف المحيطة:

فالتجاريون بعد اكتشاف أمريكا وجدوا الذهب يذهب إلى أسبانيا، فكان اقتصادهم يهدف إلى الحصول على المعدن النفيس، وربطوه بالتجارة، وقللوا من شأن الزراعة والصناعة.

والطبيعيون من بعدهم في فرنسا نظروا إلى الزراعة وحدها وعارضوا التجاريين.

وآدم سميث اقترب من الطبيعيين، وكينز حمل لواء التجاريين الجدد، وريكاردو مهد للماركسيين.

والماركسيون جاءوا بأوهام وضلالات.

وكلهم -دون استثناء- لم يأتوا بما يصلح للناس حتى في الحدود الإقليمية، شأن أي نظام وضعي لا يستمد من حكيم خبير.

صـ 44

الفصل الثاني

مبادئ الاقتصاد الإسلامي

أولا -الملكية المزدوجة، الخاصة والعامة:

الملكية لله - عز وجل- وملكية البشر استخلافية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت