فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 1737

وفي سبأ"الآية 28": {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}

وفي الأنبياء"الآية 107": {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}

وفي الأعراف"الآية 158": {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا}

وفي ص"الآية 87": {إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ}

صـ 43

ولهذا جاء الإسلام صالحًا للتطبيق في كل زمان ومكان.

والاقتصاد جزء من هذا الدين الخاتم، ولهذا جاء بأحكام كلية، ومبادئ عامة تناسب كل مكان وزمان. وجمع بين الثبات والمرونة أو التطور، واتسع لاجتهادات المجتهدين، وجعل الأصل في المعاملات الإباحة ما لم يوجد ما يعارض نصًّا، أو أصلًا ثابتًا أو مقصدًا من مقاصد التشريع الإسلامي.

فالاقتصاد الإسلامي لم يكن لبيئة مكة وحدها، أو المدينة، أو الجزيرة العربية، ولم يقتصر على بيئة تجارية، أو زراعية، أو صناعية.

ولعل الأديان السابقة لم تأت بنظم اقتصادي عالمي متكامل؛ لأنها كانت محددة الزمان والمكان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت