والماركسية ألغت مصلحة الفرد إلغاءا تاما، إذا استثنيا أفراد الحزب الشيوعي فمن أقوال لينين:"يقع كثير من الناس في خطأ فاحش، حيث يعتقدون أن القوانين يجب أن تحمي حريات الأفراد. إن القوانين توضع لحماية الدولة؛ يجب أن يكون مفهوما أن العامل الذي يعمل في مصنع من المصانع لا يملك نفسه، فالمصنع هو الذي يملكه".
وقال ستالين: ـ"نقابات العمال لا تحمي مصالح العمال التي تتعارض مع مصالح الحزب".
وهكذا نجد اتجاهين متعارضين متناقضين: الاتجاه الفردي، والاتجاه الجماعي، ويبقى الاقتصاد الإسلامي متميزا بخصيصة التوازن.
الاقتصاد الإسلامي واقعي في مبادئه ومنهجه وأحكامه: ينظر إلى الواقع العملي الذي يتفق مع طبائع الناس، ويراعي دوافعهم وحاجاتهم ومشكلاتهم،