فهرس الكتاب

الصفحة 370 من 1737

وتحت هذا الباب نقرأ ما يلي: عن رافع بن خديج قال:"كنا أكثر الأنصار حقلا فكنا نكري الأرض على أن لنا هذه ولهم هذه، فربما أخرجت هذه ولم تخرج هذه، فنهانا عن ذلك، فأما الورِق فلم ينهنا". أخرجاه.

وفي لفظ"كنا أكثر أهل الأرض مزدرعا، كنا نكري الارض بالناحية منها تنمي لسيد الأرض، قال: فربما يصاب ذلك وتسلم الأرض، وربما تصاب الأرض ويسلم ذلك، فنهينا عنه، فأما الذهب والورق فلم يكن يومئذ"رواه البخاري. وفي لفظ قال:"إنما كان الناس يؤاجرون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بما على الماذيانات (1) وأقبال الجداول من الزرع"

ـــــــــــــ

(1) الماذيانات: هي مما ينبت على حافة النهر ومسايل المياه، وهي في الاصل مسايل فسمي النابت عليها باسمها، الجدول والربيع: أي النهر الصغير، والجمع جداول وأربعاء.

ص 144

فيهلك هذا، ويسلم هذا، ويسلم هذا ويهلك هذا، ولم يكن للناس كرى إلا هذا، فلذلك زجر عنه، فأما شئ معلوم مضمون فلا بأس به"رواه مسلم وأبو داود والنسائي."

وفي رواية عن رافع قال:"حدثني عماي أنهما كانا يكريان الأرض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بما ينبت على الأربعاء وبشئ يستثنيه صاحب الأرض قال: فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك". رواه أحمد والبخاري والنسائي

وفي رواية عن رافع:"أن الناس كانوا يكرون المزارع في زمان النبي صلى الله عليه وسلم بالماذيانات وما يسقى الربيع وشئ من التبن، فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم كرى المزارع بهذا ونهى عنها"رواه أحمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت