أسأل الله تبارك وتعالى أن ينفعنا بما علمنا ويعلمنا ما ينفعنا ويزيدنا هدىً وتقىً, وعلمًا نافعًا، وعملًا صالحًا، وأن يجعل هذا العمل من المدخرات، وأن يعفو عن الزلل والتقصير. إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
كتبه
فالح بن محمد بن فالح الصغيِّر
ص. ب. 41961 الرياض ـ 11531
البريد الإلكتروني:. com falehmalsgair@yahoo