الْكَلَّ، وَتَكْسِبُ المَعْدُومَ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الحَقِّ» [1] ثم انْطَلَقَتْ بِهِ إلى وَرَقَةَ بْن نَوْفَلِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ابْن عَمِّها لكي يثبت فؤاده ويذهب عنه الرعب والخوف، وتحصل له الطمأنينة والسكون من قوله.
(1) صحيح البخاري، كتاب بدء الوحي، بدء الوحي، برقم: (2) .