فهرس الكتاب

الصفحة 534 من 658

عن الإسلام فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خمس صلوات في اليوم والليلة"، قال: هل علي غيرهن [1] ؟ قال:"لا إلا أن تطوع".

قال: وذكر له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الزكاة قال: هل علي غيرها؟ قال:"لا إلا إن تطوع"، قال: فأدبر الرجل وهو يقول: والله لا أزيد على هذا ولا أنقص منه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أفلح إن صدق" [2] ."

وليس في شيء من طرقه ذكر الحج، بل فيه ذكر الصلاة والزكاة والصيام، كما في حديث وفد عبد القيس.

وفي الصحيحين أيضًا عن أبي هريرة: أن أعرابيًا جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة.

قال:"تعبد الله لا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان".

قال: والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا شيئًا أبدًا، ولا أنقص منه.

فلما ولى قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا" [3] .

وهذا يحتمل أن يكون هو ضمامًا [4] .

(1) في (ط) :"غير ذلك".

(2) رواه البخاري برقم (46) كتاب الإيمان باب الزكاة من الإسلام، ورقم (1891) كتاب الصوم باب وجوب صوم رمضان، ورقم (2678) كتاب الشهادات باب كيف يستحلف، قال تعالى: {يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ} ، ورقم (6956) كتاب الحيل باب في الزكاة، وأن لا يفرق بين مجتمع، ولا يجمع بين متفرق خشية الصدقة، ومسلم برقم (11) 1/ 40 كتاب الإيمان باب بيان الصلوات التي هي أحد أركان الإسلام، والنسائي برقم (458) كتاب الصلاة، وأبو داود برقم (391) كتاب الصلاة، ومالك برقم (425) كتاب النداء للصلاة، والدارمي برقم (1578) كتاب الصلاة، وأحمد برقم (1393) .

(3) رواه البخاري برقم (1397) كتاب الزكاة باب وجوب الزكاة، ومسلم برقم (14) كتاب الإيمان بيان الإيمان الذي يدخل به الجنة. .، وأحمد برقم (8310) .

(4) ذكر الحافظ ابن حجر رحمه الله أن هذا الأعرابي الذي ورد ذكره في حديث أبي هريرة قد اختلف في اسمه، فقيل: عبد الله بن المنتفق اليشكري (الإصابة 4/ 245) ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت