وفي البخاري عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال:"إذا قال الرجل لأخيه: يا كافر فقد باء بها أحدهما" [1] .
وفي الصحيحين عن زيد بن خالد قال: (صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [صلاة الصبح بالحديبية] [2] في أثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على الناس فقال:"أتدرون ماذا قال ربكم الليلة؛ قالوا: الله ورسوله أعلم! قال: قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته، فذاك مؤمن بي كافر بالكواكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا، فذاك كافر بي مؤمن بالكواكب") [3] .
وفي صحيح مسلم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ألم تروا إلى ما قال ربكم؟ قال: ما أنعمت على عبادي من نعمة، إلَّا أصبح فريق منهم بها"
= أبو داود برقم (4686) كتاب السنة، وابن ماجة برقم (3/ 39) كتاب الفتن، وأحمد برقم (5553) ، والدارمي برقم (1921) كتاب المناسك. وحديث ابن عباس رواه البخاري برقم (1739) كتاب الحج باب الخطبة أيام منى، والترمذي برقم (2193) كتاب الفتن، وأحمد برقم (2037) ، ورواه البخاري كذلك من حديث أبي بكر -رضي الله عنه - برقم (1741) كتاب الحج باب الخطبة أيام منى، ومسلم برقم (1679) 3/ 1305 كتاب القسامة باب تغليظ تحريم الدماء والأعراض والأموال، والنسائي برقم (4130) كتاب تحريم الدم، وأحمد برقم (19873) ، ورواه أحمد عن عم أبي حرة الرقاشي -رضي الله عنه - برقم (20172) ، ورواه أيضًا عن الصنابح بن الأغر -رضي الله عنه - برقم (18607) .
(1) رواه البخاري برقم (6103) كتاب الأدب باب من أكفر أخاه بغير تأويل فهو كما قال، ومسلم برقم (60) 1/ 79 كتاب الإيمان باب بيان حال إيمان من قال لأخيه المسلم: يا كافر، والترمذي برقم (2637) كتاب الإيمان، وأحمد برقم (4673) .
(2) ما بين المعكوفتين ليس في نسخة الأصل، وهو في (م) و (ط) ، وهو الموافق لروايات الحديث.
(3) رواه البخاري برقم (1038) كتاب المغازي باب قول الله تعالى: {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (82) } ، ومسلم برقم (71) 1/ 83 كتاب الإيمان باب بيان كفر من قال: مطرنا بالنوء، والنسائي برقم (1525) كتاب الاستسقاء، وأبو داود برقم (3906) كتاب الطب، وأحمد برقم (16613) ، ومالك برقم (541) كتاب الداء للصلاة.