فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 658

فقلت له: هذا كما يقال كان هؤلاء أوتو [من] ملك الكفار ملكًا عظيمًا، لكن نور الإسلام الذي على شهاب الدين غازي صاحب ميافارقين شيء آخر. ."."

وتصحيحه في المخطوط (النسخة التركية، لوحة 46، صفحة أ) :"فقلت له: هذا كما يقال فإن هولاكو ملك الكفار ملكًا عظيمًا، لكن نور الإسلام الذي على شهاب الدين غازي صاحب ميافارقين شيء آخر. .".

المثال الثالث: جاء في المطبوع (7/ 601) ما يلي:"لأن سعد بن بكر هم من هوازن، وهم أصهار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ..".

وتصحيحه في المخطوط (النسخة التركية، لوحة 48، صفحة ب) :"لأن سعد بن بكر من هوازن، وهم أظْآر [1] رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ..".

وهو تصحيف، وخطأ بيِّن، إذ كيف تكون هوازن أصهارًا له - صلى الله عليه وسلم -، وهو لم يتزوج منهم قط، وإنما هم أظأره، أي مرضعوه، لأنه - صلى الله عليه وسلم - استرضع في بني سعد بن بكر، وهم من هوازن.

وسيرد مزيد من الأمثلة خلال تحقيق متن الكتاب.

ثانيًا: كثرة السقط في المطبوع، ويتفاوت هذا السقط بين كلمة وكلمتين، إلى عبارة وعبارتين، بل إلى أربعة أسطر في بعض الأحيان، وهذه بعض الأمثلة:

المثال الأول: ورد في المطبوع من الكتاب (7/ 594) ما يلي:"فابن عربي بزعمه: إنما تجلي الذات عنده شهود مطلق، هو وجود الموجودات ..".

والتكملة من المخطوط (لوحة 46، صفحة أ) :"فابن عربي بزعمه: إنما تجلي الذات عنده هو شهود وجود مطلق، هو وجود الموجودات ..".

المثال الثاني: ورد في المطبوع (7/ 615) ما يلي:"ونفس المحافظة يقتضي أنهم صلوا ولم يحافظوا عليها ..".

(1) قال في القاموس المحيط (ص 555) :"الظِّئر بالكسر: العاطفة على ولد غيرها، المرضعة له في الناس وغيرهم للذكر والأنثى، وجمعه: أظْؤر، وأظْآر. .".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت