منهم كان يحرق، أما الزعم بوجود أفران غاز لحرقهم فهذا كذب مركب، والكل يعرف أنه دجل، لكنه حرق موتى المعسكرات.
أما عدد القتلى في هذه المعسكرات، فهم يقولون: إن هتلر قتل 6 مليون يهودي، مع أن آخر إحصاء لليهود قبل الحرب الكونية الثانية كان هذا العدد، أي 6 مليون، ولما انتهت الحرب لم يكن نقصهم بأكثر من نقص نصارى أوروبا، فمن أين هذا العدد المكذوب؟!. إنها صنعة المأساة من قبل المجرم ليكسب العطف ثم يقتل ويسفك، كما يفعل الروافض في مأساة كربلاء، يلطمون وهم الجناة، وينشرون الحقد وهم القتلة.
لا تعجب إن قلت لك: بعض من نعيش معهم يفعلونها!، فصناعة المأساة، والكربلائية، من فنون الجاهلية .. كفارًا وزنادقة وغلاة يقتلون ثم يبكون.
22 > أيها المجاهد: لن تدخل زمرة العظماء حتى تعرف للسابقين قدرهم، وتعذرهم وتحبهم لتدخل في قوله: (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا) .. الآية.
22 > تعقيبًا على أحد المغردين: هذا نموذج من تكلم في غير فنه، ففن هذا فقط هو السب وادعاء التوحيد الجديد المكتشف. علموه لو سمحتم أن هذه (لا) نافية لا ناهية.
24 > اليوم إن شاء الله مناقشة كتاب"هكذا ظهر جيل صلاح الدين"لماجد الكيلاني، في الساعة الرابعة والنصف بتوقيت عمان .. يمكن متابعة النقاش في غرفة البالتوك.
فعلق أحدهم قائلًا: شيخنا أبا قتادة، سبحانك ربي!! هو أيضا وفاة صاحب الكتاب.
فرد الشيخ: نعم، ماجد الكيلاني توفي اليوم، رحمه الله تعالى، وأنا في تردد في عقد الحلقة النقاشية، وأميل لتأجيلها، فللموت هيبته .. غفر الله لنا وله.
27 > تعقيبًا على أحد المغردين: أي إحراج هذا يا أخي! إنما هي كلمات قالها رجل وهو في سجنه، ثم هو يقرؤها اليوم فيحمد الله عليها، وأنها ما زالت هي معاني قلبه.