1 > من أقوال الحكماء: ما رفعت رجلًا فوق ما يستحق إلا أتاني منه من الشر بمقدار ما رفعته. كلماتنا أعجز من أن تستر جهل رجل صاحب دعوى .. الفتن كاشفة.
1 > قيل لأبي تمام الطائي: لماذا لا تهجو فلانًا؟ فقال: لأني هجائي له يرفعه. البعض يحيا بالشر، فإن قطعت عنه الشر مات، فمن الإحسان له تركه ليموت.
1 > لما ألف الخطيب كتاب تاريخ بغداد غضب بعضهم عليه أنه لم يذكره، وقال: ليته ذكرني ولو في الوضاعين. مسكين .. أراد دخول التاريخ ولو قيل كذاب!!.
1 > عندما قامت الثورات العربية ضد الطغاة صفق العلمانيون فرحًا بأن خيار الجهاد ضد الطواغيت قد سقط، ورددت عليهم في المقاربة، وقلت: نحن أحق بالفرح، فالمهم أن تحقق خيار المواجهة الكلي، وسقط خيار الإصلاح الذي ادعاه ثلة من جماعات الإسلام السياسي، ثم قلت: اصبروا، فالربيع سيكون جهاديًا غدًا، وهكذا كان. واليوم يصفق البعض بفوز أردوغان، فهل هذا التصفيق لأنهم مازالوا يحنون لصناديق الاقتراع تحت مناهج العلمانية، أم لأن خيار المواجهة جاؤوا إليه على بغض له، أم لجهالاتهم بظنهم أن الناس لا يفرقون بين ما هو شر أو أقل شرًا، او ما هو حسن وقبيح.
حقًا نحن أمام قوم جهال ظلمة.
1 > تعقيبًا على أحد المغردين: والله إني أفرح لكل ما يفرح المسلمين، أو يرفع عنهم بعض بلاء، ولست ممن يثرب على من فرح بفوز حزب أردوغان، لكن لو تأملت ما كتبته لرأيت أني أطالب الإنصاف والفهم من قوم يظنون بدعاة الجهاد ضد الطواغيت ظنون الشر، ويقذفونهم بكل جهالة.
يقولون: تكفيريون!! هل من كفر العلماني مصيب أم مخطئ؟ ولا أقول سني أو خارجي. هل من دعا لجهاد طواغيت الحكم بغير ما أنزل الله على حق أم على باطل؟