1 > الصحيح أن حلي النساء ليس عليه زكاة، مع التحذير من كنز المال ذهبًا بدعوى أنه حلي، فهذا عليه زكاة إجماعًا.
1 > الصحيح جواز صيام الست من شوال على من عليه قضاء قبل أدائه ما عليه، ولا يجوز أن يجمع بين نية القضاء وصيام الست.
1 > يجوز للصائم أن يجمع بين نية الست مع نافلة الاثنين والخميس وكذلك القضاء مع هذه النافلة.
2 > تعقيبًا على أحد المغردين: هذه قلت أنها لا تجوز لأن كلا الفعلين مطلوب للشارع استقلالًا عن الآخر، وهذه قاعدة جمع النيات، بخلاف ما لو لم يرد الشارع ذلك.
2 > قال أحد المغردين: شيخنا، ما حكم من يعتقد أن الذهاب لقبور الأولياء يشفي المرضى بإذن الله دون أن يصرف العبادة لهم؟ وما الفرق بينها وبين التمائم؟.
فأجاب الشيخ: من ذهب للدعاء عندها لا دعائها فهذه المسألة من مسائل العمل واختلف الناس فيها، والصواب عدم جوازها. وتعليق التمائم من القرآن والسنة وما في معناهما اختلف الصحابة فيها، والمسألة مقاربة في أدلتها، وهذا بخلاف سؤال صاحب القبر فهو شرك، وكذلك تعليق العزائم الشركية.
2 > تعقيبًا على أحد المغردين: يعترض على استدلالهم هذا بمن كان مذهبه عدم قضاء النفساء والمرضع وعليها الفدية فقط، كيف تصوم الست من شوال؟ إن فقهت هذه علمت معنى قوله صلى الله عليه وسلم: (صام رمضان) . فقوله تعالى: (فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ) ، فهو قد صام رمضان الذي شهده، وهذا معنى الحديث بإذن الله.