الصفحة 4 من 457

4 >في زيارة اليوم للشيخ أبي قتادة فك الله أسره قال بأن كلمة الظواهري الأخيرة لم يستغرب منها وذلك لعلمه بأخلاق هذا الحكيم وتواضعه، وقال: قارنوا بين أخلاق هذا الرجل العظيم المتواضع الدكتور أيمن حفظه الله وبين الصغار والسفهاء ممن ينتقصون من هذا الرجل العظيم، ولكنهم لا يستحقون هذه الرحمة والشفقة فالواقع أشد إيلامًا والله المستعان.

17 >في زيارة اليوم للشيخ أبي قتادة لم تغادره الابتسامة فرحًا بخروج الشيخ المقدسي وقال: إن الشيخ حبيبنا وأستاذنا وإمامنا في الصبر وإمامنا في العلم.

14 >البحث للشيخ أبي قتادة فيه تأصيل لمسألة الخلافة. وأسماه ثياب الخليفة على سياق حكاية ثياب الملك وتقول الحكاية: [يحكى أن محتالان ذهبا إلى بلدةٍ للاحتيال على ملكها وسلب نقوده، مدعيان أنهما أفضل خياطان في البلاد، فيطلب منهما الملك حياكة ثياب جديدة له، عندها يطلبان خيوط الذهب لنسجه، والأموال كأجرٍ لهما، بعد حوالي أسبوع يرسل الملك أحد أعوانه ليرى إلى أي مرحلةٍ وصل الخياطان في عملهما، فيراهما يمسكان بأدوات الخياطة ويعملان في الهواء، يستغرب منهما هذا العمل فيخبرانه أن الثياب هذه مميزة جدًا ولا يراها سوى الأذكياء، حينها يصلح موقفه بسرعة ويبدي إعجابه بها وبجمالها، يعود إلى مجلس الملك ويخبره عن الموضوع، فيخاف الملك أن لا يتمكن من رؤية الملابس حتى لا يكون غبيًا، ثم يطمئن نفسه أن أحد أعوانه الصغار تمكن من رؤيتها، فلن يفوق ذكاءه ذكاء الملك .. بعد أسبوع يرسل الملك الوزير والمستشار لرؤية الثياب، وبما أنهما يعرفان الموضوع، يبدأ كل منهما بإبداء إعجابه في تناسق ألوان الثياب وسحرها، خوفًا من معرفة الناس بغبائه، وبعد شهر، يعلن المحتالان انتهاءهما من حياكة الثوب الجديد، والذي شاع بين الناس أن الحمقى لا يمكنهم رؤيته، يرتدى الملك ثيابه الوهمية، ويخرج في موكبه بين الناس ليروا ثيابه .. الكل يشهق إعجابًا بثياب الملك وجمالها وحسن صنعها، وبين كل هذا الزحام، يصرخ أحد الأطفال ببراءته: الملك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت