1 > جاءني الخبر فسجدت لله شكرًا!! اللهم زدهم من آياتك فإذ لم يتوبوا أخذتهم فلم يكن لهم حجة (أَوَلا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لا يَتُوبُونَ وَلا هُمْ يَذَّكَّرُونَ) .
1 > أكثروا من الصلاة على رسول الله؛ اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
1 > أكثر الناس قربًا من القرآن والسنة أكثر الناس وعيًا على مقاصد الشريعة، أما أولئك المتضلعون بثقافة الأغيار فالمصلحة عندهم ما وافق منفعتهم مطلقًا.
1 > المشقة تكون بحسب القدرة طردًا وسلبًا؛ فحين تخلو من قدرتك وليس لك إلا الصبر واليقين يكون البلاء أشد، والألم أعظم، ويكفينا اليوم أننا لا جنّة لنا.
1 > اللهم إنه بات الليلة مؤمن بك وكافر بنعمتك، فالمؤمن بك بات مصليًا ذاكرًا، وجلًا أن ينزل العذاب بمعاصي الأشقياء، وأما الكافر بنعمتك فبؤسًا لهم.
1 > الحرية ليست من مقاصد الشريعة كما صرخ بهذا بعضهم، ومن طلب منه تحديد معناها سيتخبط، فسيذهب إن أصاب لمقصد الدين، وإن أخطأ ذهب لمفهومها عند الأغيار.
1 > لم يصب الأستاذ مالك بن نبي في توصيفه أمة الإسلام بأن فيها قابلية الاستعمار، بل الحق أن عوامل المقاومة والرفض فيها أكبر بكثير من عوامل الهوان.
كان من الخطأ أن أسندت الأمة حق المقاومة لقيادة غير صادقة ولا أمينة، فكانت هذه النتائج، واليوم تستعيد الأمة هذا الحق، فيقوم أهلها به، فلهذا بدأت في الصعود نحو أهدافها، ولكن الآلام سببها أننا ندفع ثمن النوم الطويل والكسل التاريخي، ولكن كل شيء بقدر، فقد بدأ تاريخهم بالهبوط وتاريخنا بالنهوض.