2 > شيخ الأزهر اليوم كان منهجيًا!! فقد دعا لتبني منهج الأزهر الوسطي. أشاد بـ: حكام لا يدينون بالشريعة،"الشخصية المصرية"التي تكونت عبر آلاف السنين! هل حقًا يوجد شخصية مصرية وشخصية مغربية وشخصية شامية وشخصية عراقية؟! هؤلاء بحاجة لمعرفة معنى الشخصية.
كم حفر الدين فينا والكافرون ينكرون.
2 > من أقدار الله الملازمة للقيام بعمل العامة هو لصق التهم بالعامل لا محالة. عندما وزع الحبيب المصطفى الزكاة قال الله: (وَمِنْهُم مَّن يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ) .
3 > ما دام المرء يسمع بالاقتحاميين والاستشهاديين فهو على ثقة بأن الجهاد بخير، وأنه على الطريق القويم في الوصول إلى أهدافه بإذن الله تعالى.
3 > التقيت بصحفي مخضرم يوم أن بدأت أمريكا قصف طالبان، فدار حديث طويل، لكن ما شدني يومها قوله: إن هناك نقاط قوة عند طالبان ليست لغيرهم، وكان مما ركز عليه من هذه النقاط قوله: إن قادة الحركة لا يجلسون أمام شاشات CNN وسواها من محطات أمريكية لتُصاغ عقولهم بما يقصفه إعلامهم.
لا أدري لماذا أتذكر هذه المقولة دائمًا عندما أرى حملات جهاد من استشهاديين واقتحاميين ومعارك فاصلة في أرض الشام. قطعًا هؤلاء في بعد عن تويتر، ولا يعني هؤلاء الرجال العظماء النقاش العقلي الذي نديره بيننا بين مناهجة وغير مناهجة، ولا يعنيهم ما يتحدث به البعض من تصورات عقلية مجردة. حقًا: للجهاد حديث آخر، به تجتمع القلوب حبًا حتى لو اختلفت العقول في الاختيارات والمذاهب. الجهاد للأمة بلا استثناء، وللعلوم قانونها الصارم الحاد.
3 > لما كنت في السجن في بريطانيا ووصلني خبر إعلان الدولة الإسلامية في العراق منعهم النت واستخدام الدش للفضائيات حوقلت واسترجعت، وكتبت لهم رسالة لم