هل من قال: إن الحكم للشعب لا للشرع كافر أم مسلم؟ الدعاة للتوحيد والكفر بالطواغيت دين الرسل، ومع هذا فهؤلاء يفهمون الفرق بين من أحسن عملًا على جهة الإنسانية وبين من أساء وظلم، ولو كان كلاهما في حكم التوحيد كافر بالله تعالى. اقرأ كلامهم جيدًا، ولكن تذكر أن أمثالهم مروا علينا فأشفقنا عليهم.
1 > تعليقًا على فتوى علي الحلبي في عدم جواز استهداف اليهود: هذا هو تلميذ مدرسة الإرجاء، وأعداء من كفر بالطواغيت، تأملوه كيف سحب مسالمته حتى وصلت لليهود الغاصبين.
كن تكفيريًا وارضَ بأن يسبك أمثال هذا وغيره، لكن إياك أن تكون ممن جلس أمامه كالببغاء يردد ما يقول، وهو يلغي فطرته التي هي أصوب من كل دعاوى العلم الكاذبة.
قتل اليهود الغاصبين فطرة مجبول عليها كل سليم النفس والعقل، وما العلم في هذا الباب إلا مؤيدًا لها، لا مبطلًا كما يزعم الجاهلون.
كن إنسانًا سليم الفطرة بأن ترد الصائل على أرضك، فلا تسمي غلبته أمانًا، لأنه يرتضيك عاملًا لمستعمرته، ولا خادمًا لمعسكره، ولا لأنه يوصلك لك الحوالة المالية. كن إنسانًا سليم الفطرة فلا تسمي المغتصب لأرضك وأقصاك مسالمًا لأنه يمشي في شارع بلدك فلا يطلق عليك الرصاص إلا إذا رددت اغتصابه بسكينك. بل كن متطرفًا وجاهلًا وتكفيريًا، واضرب بسكينك كل يهودي جاء من آخر المعمورة ليطردك من بلدك ويسكن أرضك ويقاسمك مسجدك، ثم لا تنسى بأن لا تلقي السلام من زعم أن هذا اليهودي لا يؤذي إلا من يؤذيه، ولا يهاجم إلا من يهاجمه، لأنه كذاب ضال مفسد لدينك وفطرتك وإنسانيتك.
أصدقك: أن يقال عنك تكفيري جاهل خير من أن يقال عنك خنزير لا تغار، أو حمار لا تغضب، أو جبان لا تنتصر للحق، أو غبي تنطلي عليك أحابيل الدجاجلة الصغار. إنا لله، ما ظننا أن دينًا عظيمًا يخرج فيه هؤلاء، ولا ظننا أن أمة الإسلام تلدهم، ولا