خطر بالبال أن يحمي الفساد والاغتصاب والتهجير فتاوى مسلم ينتسب للكتاب والسنة.
أرأيت أخي ماذا أنجب التكفيريون الذين قالوا بوجوب تكفير من حكم بغير شريعة الرحمن ودعوا إلى جهادهم؟ ثم أرأيت نتاج من سموهم أهل تصفية وتربية؟!
2 > كل الطوائف التي التحق أفرادها بالمبادئ المعاصرة كالقومية واليسارية بقوا أوفياء لطوائفهم، وقد بان هذا عندما قامت لطوائفهم أسواق القوة فالتحقوا بهذه الأسواق وصاروا إلبًا وحربًا على أهل السنة، ولكن حمير البشر هم من التحق بهذه الطوائف من أصول سنية، إذ صدقوا اللعبة وصاروا مع هؤلاء من النصارى والزنادقة من روافض ودروز وغيرهم في صف أعداء أهل السنة، وهم ما زالوا يحاربون نفس الحرب حتى بعد أن عاد كل إلى طائفته، يكرهون الدين وأهله، ويبغضون السنة ورجالها، وهم وإن تركوا هذه الطوائف القومية واليسارية إلا أنهم بحثوا عن سيد جديد ينتعلهم، وهي دوائر الخبث الغربي وبهم يتحقق قوله صلى الله عليه وسلم: (لا تقوم الساعة حتى يلحق حي من أمتي بالمشركين، وحتى تعبد فئام من أمتي الأوثان) .
سحقًا لقوم ليسوا إلا مطايا الشر، ولا يحسنون فعلًا إلا أن يكونوا نعال أعدائهم. كل من ترونهم من روافض غلاة كانوا بعثيين وشيوعيين ويساريين إلا قليلًا، وكل من ترونهم من ناعقين ضد الدين خدمة للغرب ودوائر الخبث من أصول سنية كانوا من أشد الناس عداء للغرب ودعاة للثورة.
الأسماء تستحق بابًا يسمى: الزنادقة المعاصرون.
2 > لم أتمن يومًا أن تنتصر الثورة المجاهدة في سوريا بسرعة كما يرجو البعض، لأن هذا يعني بقاء الكيان الجاهلي كما هو. دعوها حتى يستوي سوقها فتحرق كل القاذورات، وحتى يقوى أمرها فتتعدى لغيرها، وحتى يبين كل واحد على ما هو عليه؛ وأجل من ذلك كله حتى تذهب للوعود الإلهية بلا خوف من ذهاب دنيا.