الصفحة 7 من 457

وأخيرًا أقول: اعذروني .. فهذا ما استطعت أن أحفظه وأفهمه من والدي، ولولا الظروف لكان تفصيله أكثر وأفضل.

27 >ملخصاتي من دروس والدي: شرح كتاب رياض الصالحين للإمام النووي (فضل الحب في الله)

(مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ)

أراد النووي بيان الرحمة بين أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وهي إحدى الأسباب التي تنتج الحب.

سورة الفتح ذكر في أولها فضله على رسوله صلى الله عليه وسلم بعد صلح الحديبية (لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ) ومن ثم على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: (وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) وفيها أمران:

1.بيان فضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؛ أي هم جنود الأرض

2.أمد الله الرسول صلى الله عليه وسلم بجنود السماوات والأرض وهم الملائكة.

(مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ)

الله سبحانه وتعالى قرن الصحابة به صلى الله عليه وسلم وهو أعظم الفضل.

اليهود فيهم الغلظة والشدة، فلما شددوا شدد الله عليهم الأحكام، فذكر الله الخصال المضادة لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهي الإخبات (تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا) .

وذكر فيهم القوة ليقابل ما عليه أتباع عيسى عليه السلام (لِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت