الصفحة 52 من 457

المعاصي تجتمع على الرجل والجماعة حتى تكون الهلكة، فلا يسألن أحد بعدها: من أين أتى هذا!؟ الجواب: تجمعت المعاصي فأحاطت بصاحبها. وفي الوقت الذي تميل عينك لغير الله في طلب النصر فاعلم أنك خذلت، وأن مشروع هزيمتك قد بدت بوادره .. أمتك مادة النصر لا غيرها تذكر هذا.

21 > يسبونه أنه جاهل ودموي وصحفي فاشل!! لو أخذتم برأيي لقلت لكم: من كانت هذه صفاته فهل للعقلاء أن ينشغلوا به؟! كن عاقلًا ولا تضيع وقتك معه.

22 > اللهم اسقِ شجرة هذا الدين من دمائنا، اللهم اجمع القلوب على محبتك وإن كان الثمن أرواحنا، اللهم اهد الضالين من عبادك للحق والسنة .. أريد حياته والله.

23 > لست تاركًا الحب للأحرار ولا ناسبًا سبًّا قيل فيّ لهم، فهم عندي أورع من أن يسبوا محبًا أو ناصحًا، وما كتبت ما كتبت إلا بعد أن أوقفت نفسي بين يدي الله.

23 > من آمن أن هذا جهاد النصر والتمكين لم يضيعه بالوهن والتنازل، لأن ما سيقوله اليوم سيندم عليه غدًا أنه لم يثق بوعد الله ولا سار على اليقين، وحين يعرف المرء وعد الله فإنه يضع لهذا الوعد من السياسات التي تحققه ولا تضيعه وترتفع معه ولا تخذله. السياسة هي التي تخدم اليقين ولا تعوقه.

بدأ قوم بتأصيل فقه الاستضعاف ثم جعلوه أصلًا، إذ التقطوا من الحوادث ما يروق لهم وركبوها تركيبًا باطلًا حتى نسجوا منها ما أودى بهم إلى الضلال. ليس من الفقه مثلًا أن تقول بأن الرسول صلى الله عليه وسلم سالم لتجعل هذا مبطلًا للجهاد، فالواجب النظر للأصل وعدم إبطاله بالفرع الملائم للحدث، والذين يطلبون من الشيخ أن يسكت حتى يقع الفعل في أطواره النهائية هم مغفلون، كالطالبين منه أن لا يتكلم في التحرش الجنسي حتى تقع الفاحشة سياسة، وهل حقًا وجد مجاهد يحرم العمل السياسي هكذا وبإطلاق؟! اللهم سبحانك إن هذا قصور فهم وفساد حكم. وهل حقًا وجد فقيه ما يحرم حكم الحاجة والضرورة؟!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت