4 > كلمات قالها أحد أبناء الشيخ أبي الفرج المصري عن خصاله وحاله وأخلاقه؛ رحمه الله وتقبله في الصالحين، وألحقنا به في عليين ...
فعلق أحدهم قائلًا: الشيخ ليس له أولاد لأنه لم يتزوج، يرحمك الله!!.
فرد الشيخ: أعلم هذا حفظكم الله، وما كتبتها إلا ليعلم الناس أمرين: أن أبوة الروح أحق بلفظ الولد والوالد، وأن هذا الرجل ما مات بلا خلف.
5 > يا أحبتي: الطريق طويل، والمتغيرات الكبرى قادمة، فأعدوا أنفسكم على وجه لا تتحقق فيكم الصدمة فتكسركم. معركة الإسلام في الشام مفتاح الفرج للأمة.
القدرة على التحول بحسب الظرف السنني من أهم عوامل البقاء في ساحة الصراع، وهذا يعني القدرة على إبداع الحلول، وعدم التصلب في اتجاه واحد لا غير.
إياكم وجعل الصراع بينكم على شعارات تتنازع، فهذا دأب السفهاء، بل الصراع على الهدف الكلي كيف هو في نفس كل أحد، فهذا ما يحقق معنى الراية في الشرع.
حين يقول خبيث: إن آمالكم بقيام حكم الشرع، وأن جهادكم لتحكيم الشرع، ضرب من الخيال!! فاعلموا أنما يريد لكم ميتة جاهلية. الغايات دومًا ترسم الأساليب.
الغايات تعني نية صالحة يهدي بها الله عبده للخير، ولما يحقق المقاصد بأرشد السبل. التوفيق الإلهي سر النصر، فهو جامع لرضا الله وتحصيل المراد.
ارفعوا الأمة لمطالب الشرع ليكون جهاد أمة، ولا تنزلوا بالجهاد لمطالب الجموع فتضيع معاني الجهاد والشهادة، ويتولى أسافل الخلق القيادة والتوجيه.
قال أحد المغردين: أيها الشيخ أبو قتادة هل صحيح أن جبهة فتح الشام طائفة ممتنعة عن تطبيق الشرع؟! هل يطبقون الشريعة؟.
فأجاب الشيخ: هل فتحت هذا الموقع لهذا السؤال؟!! ومع ذلك مرحبًا بك.