الصفحة 360 من 457

وقولك: أقمنا عليهم الحجة أو أقيمت عليهم الحجة، كلمة مخيفة أرى أنها تستخدم من أناس لا يصلحون لها، أو تستخدم في غير بابها، فلمجرد كلمة يقولها أحدهم يظن وقوعها، مع أن ابن تيمية استحيى أن يقولها لخصومه في موضوع ألف فيه آلاف الصفحات ورد فيه على خصومه.

لشرح الحجة وقيامها حديث طويل يحتاج لتفرغ.

تعقيبًا على أحد المغردين: وهل هناك أعظم يا طيب من بيان حق الله على العبيد، وما يخرج المرء من الإسلام؟! ثم ألا ترى انتشار السب على الله ورسوله؟! ألا يغضبك؟!

3 > جاؤوا من كل فج عميق، يحملون وسم الشهادة، يرسلون معانيها في البلاد، فلم يجعلوا أمرها قصرًا على أهلها، فجزاهم الله خير الجزاء، وألحقنا بهم على خير.

أن يكون الشيخ أحمد سلامة مبروك رحمه الله وتقبله شهيدًا قد وقف أمام فتنة التراجعات، وقد تولى كبرها سيد إمام، يعني أنه جبل في فقه النفس والحركة.

مثل الشيخ أبي الفرج وقد مر على كل مفاصل فتنة المرء في هذا الزمن العجيب، ثم يأوي به المقام على مرمى حجر من بيت المقدس شهيدًا، يعني توفيقًا إلهيًا.

قتل الشيخ رفاعي طه، ثم اليوم يقتل أبو الفرج، يتعقبونهم لأنهم الدرر ولأن وجودهم يعني امتداد الجهاد، ويعني رفع رايات الحق فوق ضلال القطرية.

المهاجر يموت شهيدًا بطائراتهم، وبعضهم يهرب بعيدًا لأنه ذواق، وآخرون يُستأجرون من القاتل لأنهم المرتزقة يبيعون دينهم بدنيا غيرهم. مهاجرون أبرار.

قلت لكم: جاء الأمريكان لقتل قادة الجهاد، فمن عمل معهم فهو كافر خنزير؛ فاشتغلت آلة العمالة والسفالة بالتحقير والرد .. ألا لعنة الله على الظالمين.

4 > الموت لا يفقدنا العظماء لكن يعلمنا فضائلهم التي تحجبها المعاصرة حال وجودهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت