الصفحة 267 من 457

طالب العلم المجاهد الدكتور بلال عبد الله.

الأحبة: معلم القرآن جعفر دردس، الشاب الحافظ الخطاط محمد خاطر، صاحب العقل والقلب أحمد أبو طه، الشاب الحافظ المبتلى فوزي، الصابر الصموت سعد النعيمي ..

المهجرون إلى سجون أمريكا: عادل عبد المجيد، مصطفى كامل، أبو حمزة، خالد الفواز .. كثيرون لا أعلمهم والله يعلمهم.

في السجن يكون لرمضان معانٍ من الألم، وفي السجن مع رمضان معانٍ من التعبد والإخبات والذكرى للدار الآخرة. بعضهم يحن إلى والديه ويحلم بتقبيل أقدامهم، وبعضهم يحن إلى ضمة حبيب غالٍ، وبعضهم يرمق بعين قلبه لحظة مع ابن يكبر بعيدًا عنه في السجن؛ كل الذكريات تنهال كشلال من الألم والرجاء.

للسجين فرحتان: عند حريته وعند لقاء ربه، وكم أتألم من فاسق جاهل يعيرك بسجنك، أو يظن أن المرء ليرضى أن يسجن ليوم واحد مسلوب الحرية مقابل شهرة تصنع له، أو لعبة مساومة على قضية خبث. كل من يتكلم عن مؤامرة بين سجان وسجين لم يذق مرارة القيد، ولا معنى أن تسلب منه حريته، فكلهم مجرد أولاد صغار أو خبثاء وراء الشاشات للسب والقذف.

اللهم برحمتك وأنت الرحمن، اللهم برحمتك التي ليس لأهل البلاء إلا هي، فك أسر المأسورين من عبادك المستضعفين. اللهم كن لهم وأنزل عليه شآبيب رحمتك، اللهم أنزل رحماتك على أم وأب كل مسجون وعلى زوجة كل مأسور وعلى أبناء كل مقيد غائب عنهم. رحمتك يا رب العالين، اللهم إنك أرحم من أنفسنا على أنفسنا.

7 > لتقوية عبادة الباطن من الحب والخوف والرجاء عليك الإكثار من عبادة الظاهر، ثم إنه بعد قوة عبادة الباطن تعود على عبادة الظاهر بالتقوية والإمداد، فعلاقة الباطن مع الظاهر كعلاقة القلب مع الشرايين، كلما قوي أحدهما مد الآخر بالقوة. وأعظم ما ينتج صلاح الباطن هو أن تقوم بعبادة الظاهر مع الفكر، وتذكر قول المصطفى في كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت