الصفحة 149 من 457

ذهبت خصومته، فالميت لا ينتصف منه، وإنما ينتصف من الأحياء، فمهما قيل فيه: لا تضره وتضر غيره. ومن البر بالميت أن لا يثور خصومه ليبقى بعيدًا عما يسيء لاسمه. كم زرت خصومًا لي في بيوتهم، وكم طلبت من خصوم إذن الزيارة، فوالله ما خرجت من كل فعل إلا برضا نفس واطمئنان حال، مع أن الكثير من الأحبة يغضبون.

29 > لكني أفقد مسكين الدارمي! اشتقت لمنتخباتكم. عسى خيرًا.

29 > رأيت الكثيرين فلم أر أحدًا يليق بالقيادة الجامعة كما رأيت أبا عبيدة البنشيري رحمه الله، ففي جلسة واحدة تستطيع أن تدرك القيادة في كل تجلياتها.

29 > كما أني أحترم اختيارات الآخرين مع مخالفتي لها في قضايا الرأي والتدبير، فإن أبغض ما عليّ أن يلومني أحد في شيء اخترته، وخاصة بعد مضيّ زمانها.

29 > تعقيبًا على أحد المغردين: أخي الحبيب: لا يوجد كتب عامة وكتب خاصة، وكل كتاب يستطيع الناس على اختلاف درجاتهم قراءته، وكل واحد سيأخذ منفعته، وسيفهم عليه بمقداره، لا يوجد منهجية لأنها كتب متفرقة في أبوابها، ففيها التنوع الذي يستغرق الوجود الفكري والعلمي على اختلاف ألوان الطيف، وهذا تبع للمقصد.

29 > تأملت الحياة فوجدت أن الصبر عمادها الذي لا يستقيم شيء بدونه. هو مرّ مذاقه لكنه عاقبته أحلى من العسل. ووجدت أن لا أحد يفعله إلا من نظر لعواقبه.

20 > قابلت رجلًا قال إنه يحمل سبع شهادات دكتوراه، ثم رأيته يجري بين الأسواق في بيشاور يبحث عن مزورين يصنعون له هذه الشهادات، وهو اليوم تسبقه كلمة (د.) .

30 > قدّر لي أن أطلع على محاضر جلسات التحقيق في الخلاف بين العرب حول أحمد شاه مسعود، والتي انتهت بموافقة الشيخ عبد الله عزام على التوقف على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت