الصفحة 150 من 457

تسميته أسد بنشير، وبعدم دعمه ماليًا، ثم صاروا إلى عدم قدرة السامعين للمختلفين حوله في اتخاذ قرار حاسم بشأنه، أهو كما يقول خصومه أم ما يقول أنصاره، فكانت النتيجة هو القرار الذي تقدم ذكره. لكن هل تم الالتزام بهذه النتيجة أم لا، فهذا شأن آخر، لكن من الغلط القول: إن الشيخ عبد الله كان قادرًا أن يرد على شبهات وأدلة خصومه. ولكن للأسف هناك من يريد أن يجعل الأموات حجة على الأحياء لهيبة الموت في حياة الناس، إذ موت الرجل عندهم دليل صوابه.

30 > الميت يمضي إلى ما قدم، والحي يبقى في حالة ابتلاء وفتنة في كيفية تعامله مع الميت، فالناس لا يقبلون سب الميت، لكنهم جُرآء على الحي، وهي فتنة له؛ لكنهم ينسون أن ابتلاء الميت أشد إذ أفضى إلى ما قدم، وقد لا يكون تائبًا من جرمه في حق أخيه، وأما الحي فله فرصة التوبة والدعاء للميت، فلكل فتنته.

تعقيبًا على أحد المغردين: والله يا أخي إني لأدعو لمن خاصمني من المسلمين ظالمًا كما أدعو لمن خاصمته ظالمًا؛ فقر عينًا، فما بقي في القلب إلا العداوة للكافرين.

31 > اللهم انصر المجاهدين في سبيلك، اللهم كن لعبيدك المستضعفين من المسلمين، اللهم العن طواغيت العرب والعجم ممن يصدون عن سبيلك ويقاتلون عبيدك.

31 > لا أظن أن أهل الإسلام عاشوا أكثر من هذه الآلام كما هي اليوم، ولا أظنهم عاشوا من سنين مثل هذه الآمال. اللهم نصرك لأوليائك مع ضعفهم وقلة حيلتهم.

31 > تعقيبًا على أحد المغردين: لو قرأت كتب الفقه المطولة وكتب شرح الحديث كالتمهيد والاستذكار لعلامة الغرب ابن عبد البر لوجدت أن أغلب قياسهم هو قياس الدلالة لا العلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت