الصفحة 11 من 457

حب الناس لقربهم من الله وبغضهم لبعدهم عن الله يبطل كل الدعاوى والتأصيلات الباطلة، فأحكام الشريعة تنتج من الولاء والبراء، وتجعل فعل المرء على خاصية نفسه مبني على هذه القاعدة بينه وبين الآخرين.

قد لا يدرك المرء حلاوة الإيمان:

1 -إما لضعف الأعمال؛ فعليه الإكثار حتى يدرك.

2 -عليه أن يملك من وسائل الإدراك والمعرفة ما يتعلم به الإدراك.

الخشية تمنع من اقتراف المعاصي لكن الحب هو الذي يدفع إلى المكارم من الأعمال.

(أن يحب المرء لا يحبه إلا لله)

-تدرك بمعرفة علاقة الإنسان مع الأخرين.

-تضبط معاملة المسلم مع الوجود.

-نتيجة حب الله.

-هي دعوة للطاعة؛ أي إكثار الأعمال الصالحة لزيادة الحب في الله والإكثار من الإخبات.

-دعوة إلى عدم علاقات النفاق بين الناس.

-علاقة الحب في الله تدوم حتى لو حصل البلاء.

-هي فرع عن حب الله؛ فحينما يعصون الله لا يتبعونهم بل يعصونهم، كما حصل للصحابة: علي بن أبي طالب وطلحة والزبير، كان يحبون بعضهم، لكن حصل القتال لما رأوا مصلحة في الدين أعظم. وكما علاقة الأفراد تبنى هكذا كذا المجتمعات.

(عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت