لا تنشئ مع المجتمعات الكافرة إلا المعاهدة، وحتى هذه لا يجب أن تدوم.
العهد لا يجب أن يكون دائمًا وإلا بطل.
كيف يحب المرء من يعصي الله ويكفر، إلا إن كان غير محارب؟!
الكره ينشئ المنع، والحب ينشئ العمل والعطاء.
(أن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه، كما يكره أن يقذف في النار)
الكره للمعاصي هو الذي يحفظ المعاني المتقدمة من خصال الإيمان.
درجة كرهه أن يقذف في النار لأن الكفر يؤدي الى النار.
إذا كنت تكره النار فيجب أن تكره وسائلها.
مفهوم المخالفة ومفهوم العدد (ثلاث من كن فيه .. ) ليس حصرًا لهذه الخصال .. لا يعني غير هذه الثلاث لا يجد حلاوة الإيمان.
الحديث ينبهنا على أعمال القلوب.
القلب هو الذي ينشئ الإرادات، لهذا الحكم على القلوب (وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ) .
ما ينشئ الفعل هو الحب، والفعل هو أعظم ما يتقرب به إلى الله.
تبين أن الحب هو أفضل الأعمال.
الله يحب اللين أكثر من الشدة، ويدل أن الإحسان أحب عند الله، كاليد تجدها لينة لكنها قوية. فالعالم والمجتمع والبيت يبنى على الحب بسبب الرحمة على البشر.
الحب ينشئ الكف كذلك، وليس الخوف فقط، لأنه ينشئ الحياء.