وخصوم منهج التوحيد والجهاد شغبوا ولا زالوا يشغبون عليه؛ ليتحللوا ويُحلّلوا أتباعهم من ضوابط الشرع؛ وقيود الدين؛ وحدود الشريعة؛ وهذا التحلّل في حقيقته هو منهج اللامناهجة؛ فلا يوجد إنسان أو جماعة أو فصيل بلا منهج؛
كما قال أخونا وحبيبنا الشيخ الدكتور أبو محمود في رسالته المباركة هذه: (فمن لم يكن له منهج يسير عليه سواء كان حقا أو باطلا فإن منهجه الفوضى والعبث أو قل:(منهج اللامنهج) !
وقال أيضا: (لا يتصور وجود شخص أو جماعة بلا منهج فلا بد من منهج يسير عليه الفرد أو الجماعة سواء كان منهجا راشدًا أو ضالًا فمن يدعو الناس إلى بدعة(منهج اللامنهج) إنما يدعوهم إلى منهج الفوضى والعبث والفشل) اهـ
فلا داعي إذن أن يفتح من يتبنى الجهاد منهجا لنصرة التوحيد معارك معنا؛ فنحن وإياه على المنهج نفسه شاء أم أبى؛ وليرِح غيره ويستريح مادام لا يرى الجهاد الدستوري ولا النضال البرلماني والكفاح الديمقراطي منهجا ..
ماذا يغضبه؟
أيغضبه أن تتخذ الطائفة المنصورة منهجًا واضح المعالم قد خطّه لها رسولها الكريم - صلى الله عليه وسلم -
فلا تزال
قائمة بأمر الله
ظاهرة عليه
تدعو إليه
وتقاتل لإعلاء كلمة الله
لا يضرها من خالفها
ولا من خذلها ..