يتبين لنا من النقطة السابقة خطأ بعض الكتاب الذين يظنون أن هناك تعارضا بين منهج الحركة الجهادية وجهادها وبين منهج الأمة وجهادها ..
فالحركة الجهادية ما خرجت إلا من رحم هذه الأمة فليست أجنبية عنها .. فهي بمنزلة الطليعة لها وبمنزلة الصاعق والمحرض الذي سيفجر -بإذن الله-الطاقات الكامنة في هذه الأمة .. وهي بمنزلة أبناء الرجل الذي يحفظونه ويدفعون عنه الأذى ويقومون على خدمته ..
فحال من يفرق بين منهج الحركة الجهادية وجهادها وبين منهج الأمة وجهادها كمن يفرق بين الولد وأبيه فلن يستطيع ذلك.
وقد بينت هذه المسألة بشيء من التفصيل في مقال (جهاد الأمة ومنهج الحركة الجهادية) فلتنظر هناك