أختم هذه الكلمات المختصرة بالقول:
إن التمسك بالمنهج القويم -سواء كان عاما أو خاصا- بلا غلو ولا تقصير دين يُتعبد الله به
فانظروا -يرحمكم الله- عمن تأخذون دينكم
واحذروا عمن يريد أن يفتنكم عنه ويدخلكم في بدعة منهج اللامنهج ليسهل عليهم بعد ذلك إدخالكم في مخططاتهم ومشاريعهم المنحرفة والتحكم بكم والسيطرة عليكم
فالعامي الذي يعرف منهج أهل الحق ويتمسك به تجده يواجه ويغلب جماعات من أهل الضلال على مختلف أديانهم أو مذاهبهم لذلك يعمدون إلى محاربة وتشويه فكرة المنهج عند المجاهدين خاصة والمسلمين عامة
هذا ما يسر الله كتابته حول هذا الموضوع باختصار وعلى وجه الإجمال فما كان من صواب فمن الله وحده وما كان من خطأ أو نسيان فمني ومن الشيطان والله ورسوله منه براء.
اللهم اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم
أبو محمود الشامي الدكتور سامي العريدي -غفر الله له ولوالديه-