يمكننا -نحن أهل الإسلام-أن نقسم المنهج إلى قسمين:
الأول: المنهج العام:
وهو منهج الإسلام وهو ما يقابل مناهج الأديان والملل الأخرى فهو يقوم على أصول وركائز ديننا العظيم ويدخل تحته كل من جاء بالحد الأدنى لدخول الإسلام واستمر عليه
الثاني: المنهج الخاص:
وهو المنهج الذي ينظم حياة فرد أو جماعة من هذه الأمة ضمن الأسس والركائز -سواء كانت حقا أو باطلا- التي نظموا بها عملهم وحياتهم سواء كانت هذه الركائز والأسس مدونة أو غير مدونة وسواء عرفت بالاستقراء والتتبع أو بالكتابة والتدوين
وبناء على هذا التقسيم تكون نسبة المنهج فنقول: منهج الإسلام، ومنهج أهل السنة والجماعة، ومنهج السلف الصالح، ومنهج أهل الحديث، ومنهج المتكلمين، ومنهج المعتزلة وهكذا ....