وأما"المنهاج"، فإنّ أصله: الطريقُ البيِّن الواضح، يقال منه:"هو طريق نَهْجٌ، وَمنهْجٌ"، بيِّنٌ، كما قال الراجز:
مَنْ يكُ فِي شَكٍّ فَهذَا فَلْجُ ... مَاءٌ رَوَاءٌ وَطَرِيقٌ نَهْجُ
ثم يستعمل في كل شيء كان بينًا واضحًا سهلا.
فمعنى الكلام: لكل قوم منكم جعلنا طريقًا إلى الحق يؤمُّه، وسبيلا واضحًا يعمل به.)
وقال الشيخ أبو قتادة -حفظه الله- في منشور له على صفحته على التلجرام:
(فالحق أن المرء بلا منهج غير متصور فكل واحد له دين يتدين به وله طريق يعمل بها)
فمن خلال المنهج نحدد الهدف والأصول والطريق فنسير إلى هدف واضح في طريق واضحة على أصول ثابتة راسخة واضحة حتى نحقق المقصود بإذن الله
وأما من لم يكن له منهج يسير عليه فإن الفوضى والعبث والفشل منهجه وطريقه ونتيجته ولا بد