إن هذا المصطلح من المصطلحات الحادثة التي انتشرت في هذه الأيام وأصبح موضع ذم وقدح عند قوم وموطن مدح وثناء عند قوم آخرين ووقف قوم منه موقفا وسطا راشدا فقبلوا ما يحمله من دلالات حسنة وردوا ما يحمله من دلالات خاطئة فكان لا بد من الإشارة إلى هذا المصطلح في الحديث عن المنهج هذه الأيام ..
ولعل أفضل من تكلم عن هذا المصطلح الحادث هذه الأيام الشيخ المقدسي -حفظه الله- في إجابة له عن سؤال عن هذا المصطلح في منبر التوحيد والجهاد أرى نقل السؤال والجواب حتى يتضح الأمر -بإذن الله-:
(السؤال: ما هو تعريف(أخوة المنهج) وهل أخوة الاسلام مرتبطة بالمنهج؟
وماهو حكم المجاهدين الذين ليسوا أخوة في المنهج (حركة أحرار الشام -جيش المهاجرين والأنصار -الكتيبة الخضراء .. وبقية الفصائل في الشام -حركة حماس وحركة الجهاد) ؟
وهل يجب عليهم ان يبايعوا تنظيم القاعدة لكي يكونوا أخوة في المنهج و لوحدة صف المسلمين؟
فأجاب الشيخ أبو محمد المقدسي -حفظه الله-:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
يقول العلماء: (لا مشاحة في الاصطلاح) ، لكن المهم أن يكون الاصطلاح يحوي معنى صحيحا موافقا للشرع، ولذلك ينبغي على المسلم عدم المبادرة إلى رد المصطلحات الحادثة أو قبولها جملة حتى يعرضها على الشرع؛ فيقبل ما وافق الشرع منها ويرد ما عارضه.