وعلى أساس ما سبق يبدو أن الحوار موظف لإبراز هموم وآلام المجتمع المعاصر وأمراضه بثقلها وبشاعتها. كما يهتم بإبراز خبايا الإنسان وظلمه واللإنسانية في معاملته مع أخيه الإنسان في المجتمع، الأمر الذي سبب لبعض الأشخاص التفكير في العزلة والاغتراب.
وميزة الحوار في القصة لا يختلف عن الحوارات في القصص السابقة في خلوه من الزخرفة والزركشة اللغوية والثقل التعبيري؛ وهو حوار حيوي رشيق يسعى إلى كشف واقعية الإنسان وما يحيط به.