المطلب الأول: المقترحات.
من خلال الدراسة التي خاض غمارها الباحث، يرى أن يعطي الاقترحات الآتية:
1 -عناية المكتبات سواء الجامعية أوالخاصة بترويج القصة العربية المعاصرة.
2 -تشجيع الطلبة في مراحلهم العلمية المختلفة على قراءة القصص الهادفة.
3 -تنمية مواهب الطلبة في مجال كتابة القصة ونقدها على مستوى المراحل التعليمية المختلفة.
المطلب الثاني: التوصيات.
إنّ مثل هذا البحث الأكاديمي عن التزام بهاء طاهر بالاتجاه الواقعي في قصصه، يمكن أن يكون نافذة يطل منها الباحثون اللاحقون من خلال تناولهم لعالم القصصي لبهاء طاهر ومكامنه الفنية الكثيرة من جوانب متعددة. وقد قدّم الأديب المصري الكبير يوسف إدريس بهاء طاهر بأنّه كاتب لا يستعير أصابع غيره، وقد أثبت الأيام مصداقية ما قاله يوسف إدريس عنه، إذ كان ولا يزال صاحب موهبة فذة، كما كان فريدا في أسلوبه، فهو لا يقلّد أحدا حين يكتب. وفي هذا تكمن المكانة المحورية التي تستحقها مجموعاته القصصية في تاريخ القصة المصرية. وعلى هذا الأساس يمكن للباحثين التوسع في دراستها شكلا ومضمونا. ويوصيهم الباحث ببعض الموضوعات التي يمكن أن تتناول قصص بهاء طاهر بالدراسة، مثل:
1 -البنية السردية في المجموعات القصصية لبهاء طاهر. (دراسة وصفية تحليلية نقدية) .
2 -توظيف العناصر الفنية في مجموعات بهاء طاهر القصصية. (دراسة وصفية تحليلية ناقدة) .
3 -الأبطال المغتربة في قصص بهاء طاهر القصيرة. (دراسة وصفية تحليلية ناقدة) .