المطلب الأول: أسباب اختيار الموضوع.
إن الأسباب والحوافز التي دفعت الباحث إلى اختار هذا الموضوع تتلخص فيما يأتي:
أولا: كان الباحث ولا يزال متعلقا وشغوفا بفن القصة القصيرة بدرجة أنه كتب بعض القصص القصيرة بالعربية والإنجليزية.
ثانيا: إن للباحث رغبة أكيدة بقراءة إبداعات بهاء طاهر لا سيما قصصه القصيرة.
ثالثا: إن الاتجاه الواقعي اتجاه يحاول الربط بين الأعمال الأدبية بمادتها الأساسية وهي الواقع، فإذن اختار الباحث هذا العنوان كي يٌظهر مدى علاقة أعماله القصصية بالواقع الذي عاشه الكاتب
ولاسيما المجموعة قيد البحث.
المطلب الثاني: إشكالية البحث.
إن الاتجاه الواقعي في الأعمال القصصية اتجاه يحاول أن يربط النتاجات الأدبية عامة (ومنها القصصية على وجه الخصوص) بأحداث واقعية كما يعيشها الإنسان في المجتمع. والواقعية سمة لافتة للنظر في العمل القصصي، إذ إنها تُظهر العمل كأنه جزء من الحياة اليومية التي نعيشها بكل تفصيلاتها. [1] على أن بهاء طاهر معروف بأنه يتّجه هذا الاتجاه في أعماله القصصية. وعلى هذا الأساس، فإنّ إشكالية هذا البحث تكمن في التساؤلات الآتية:
-ما المكوّنات الأدبية والعلمية للقاص بهاء طاهر؟
-ما مدى تسرب مظاهر الاتجاه الواقعي والأسس الواقعية في أعمال بهاء طاهر القصصية، وخاصة المجموعة قيد البحث؟
-ما ثمرة الاتجاه الواقعي الذي يبدو ظاهرا في أعمال بهاء طاهر القصصية؟
-ما الطبيعة الأسلوبية للكاتب؟
-هل لقصص بهاء طاهر سمة فنية تميزها عن غيرها؟
المطلب الثالث: أهداف البحث.
يهدف البحث إلى الإجابة عن التساؤلات المطروحة في إشكالية البحث، وهي على النحو الآتي:
(1) محمد صايل حمدان، قضايا النقد الحديث، ط 1، (أربد-أردن: دار الأمل للنشر والتوزيع، 1991 م) ، ص، 77.