فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 88

الذين يلتقي معهم في بعض الأوقات، وفي بعضها يحدّثهم عبر الهاتف. ومما يدل على هذه الانطوائية وهذه الانعزالية ما يقوله الدكتور فريد في قصة"أنا الملك جئتُ":

أنا الملك جئت ولما المرأة ذهبت .. ولما تفرق الذين اجتمعوا حولي

ولما وجدت نفسي وحيدا اكتملت في تمامي. ولما كنت أنت إلهي

وكنت صفيّك .. أنت النور وأنا صدى النور .. أتملى في ذاتي فأراك

وأتملى فيك فأراني ... جئت لنكون واحدا أنا وأنت. الآن ولم يبق

وقت وبقي الأبد. الآن أناجيك فتعرفني. أدوّن سري بعيدا عن

الأعين لعينك أنت فتعرفني، أتطلع إلى قرصك اللامع الذي يرقب

من السماء كل شيء وأنقش على الصخر سري: إني حزين. [1]

المطلب الثاني: آثاره

يندرج بهاء طاهر تحت جيل الستينيات، وقد قدّم إسهامات كثيرة في مجال القصة القصيرة والرواية؛ كما أن هذه الإسهامات قامت بدور واضح في دفع عجلة السرد العربي إلى الأمام. ومن مجموعاته القصصية:

1 -الخطوبة، 1972 م،2 - بالأمس حلمت بكَ، 1984 م،3 - أنا الملك جئتُ، 1985 م،

4 -ذهبت إلى شلاّل، 1998 م،5 - لم أعرف أن الطواويس تطير، 2009 م [2]

أما في مجال إبداعاته الروائية، فإنّ لبهاء طاهر ست روايات، وهي:

1 -شرق النخيل، 1985 م،2 - قالت ضحى، 1985 م،3 - خالتي صفية والدير، 1991 م

4 -الحب في المنفى، 1995 م،5 - نقطة النور، 2001 م،6 - واحة الغروب، 2006 م [3]

وبجانب كتابة القصص والروايات، أسهم كذلك في مجال النقد والترجمة والسياسة والثقافة. أما في مجال النقد فله كتابان:

1 -مسرحيات مصرية: عرض ونقد، 1985 م

2 -في مديح الرواية، 2004 م.

وفي الترجمة له كتابان كذلك:

1 -فاصل غريب (ترجمة لمسرحية يوجين أونيل) ، 1970 م

(1) بهاء طاهر، أنا الملك جئت، المصدر السابق، ص، 25.

(2) الخطوبة، ص، 163.

(3) نفسه، والصفحة نفسها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت