وقد التقى ببعض الزملاء الذين صاروا كتابا وباحثين ونقاد فيما بعد. ومن أمثالهم: وحيد النقاش ومصطفي أبو النصر وصبحي شفيق وغيرهم. وكان هذا اللقاء المبارك يمثل مرحلة جديدة في حياته. وأيضًا قد ذكر أساتذته الكبار الذين علّموه وصادقوه مثل: الدكتور محمد أنيس والدكتور محمد كامل حسين. [1]
تخرّج في جامعة القاهرة عام 1956 م بليسانس الآداب، وفي سنة 1965 م أتمّ دراسته في الدراسات العليا في مجال التاريخ الحديث، كما قام بدراسة في الدبلوم العليا في مجال وسائل الإعلام سنة 1973 م. وبعد أن أتقن الإنجليزية، كما سبقت الإشارة إلى ذلك، عمل مترجما في
مصلحة الاستعلامات المصرية سنة 1955 م، وعمل مترجما كذلك في الهيئة العامة للاستعلامات بين عامي 1956 م و 1957 م، وعمل مخرجا للدراما (المسرحية) ومذيعا في البرنامج الثاني،
وكان برنامجا ثقاقيا يبث على أثير الإذاعة المصرية؛ [2] وكان من مؤسسيه. [3] وعمل في إذاعة صوت العرب من سنة 1959 م إلى 1961 م. كما أصبح منذ سنة 1968 م نائبا لمدير البرنامج الثاني.
على أن كتابات بهاء طاهر بدأت بالظهور عام 1964 م بقصة"الخطوبة"، وواصل الكتابة حيث قام بطباعة مجموعته القصصية الأولى"الخطوبة"1972 م. وقد منعه من الكتابة وزير الاستعلامات سنة 1975 م. [4] وبعد هذا ترك مصر وسافر إلى إفريقية (كنيا والسينغال) وآسيا (هند و سيرلنكا) وعمل مترجما. واستقر في الأمم المتحدة بين عامي: 1975 م و 1995 م حيث عمل مترجما في جنيف. وعاد بعد ذلك إلى مصر ويعيش الآن في الزمالك قريبا من النيل مع زوجه ستيفكا وبنتين من زواج مبكّر.
(1) محمود قرني، بهاء طاهر في سيرة حوارية مع البهاء حسين، المرجع السابق، ص، 5.
(2) جمال الدين بن شبخ، معجم آداب اللغة العربية والأدب الفرنكفوني المغاربي، المرجع السابق، ص، 311. (
(3) محمد عبيد الله، بهاء طاهر وأعماله القصصية، المرجع السابق، ص، 2.