ويضيف عليه باستخدام منهج معين والالتزام به أثناء التحليل والنقد. كما سيزيد هذا البحث عليه أيضا بالتركيز على مجموعة"الخطوبة"لاستكشاف العناصر الفنية الأدبية في القصص قيد البحث.
بجانب هذا هناك تعليقات أخرى عامة، منها:
-تعليق الناقد علي الراعي الذي نشر في مجموعة الخطوبة الصفحة الثانية [1]
-تعليق محمود أمين العالم الذي نشر في مجموعة أنا الملك جئت [2]
-تعليق صبري حافظ الذي نشر في مجموعة أنا الملك جئت [3]
-تعليق علاء الديب الذي نشر في مجموعة ذهبت إلى شلال [4]
ووجه الاختلاف بين هذه التعليقات وما أقوم به هو أن هذه مجرد تعليقات سطحية، لكن يستفيد منها الباحث في تناوله لقصص بهاء طاهر ويضيف إليها الالتزام بالمنهجية والبيان والتفصيل. وما دام أن الواقعية النقدية التي التزم بها بهاء طاهر في قصصه القصيرة هو التعبير عن هموم الإنسان المعاصر، فإن البحث الحالي سيضيف بيانا عن رؤية القاص والروائي بهاء طاهر للإنسان تجاه مواقف مربكة للروح؛ مثلا موقف الإنسان المرفوض، (كما يتجلى هذا في قصص: الخطوبة، نهاية الحفل، بجوار أسماك ملوّنة، والمطر فجأة في المجموعة قيد البحث) .
(1) الخطوبة، ص، 2.
(2) بهاء طاهر، أنا الملك جئت، (القاهرة: دار الشروق، 1985 م) ، ص، 2.
(3) نفسه، والصفحة نفسها.
(4) بهاء طاهر، ذهبت إلى شلال، (القاهرة: دار الشروق، 1998 م) ، ص، 2.