1 -أن تلك المعركة العنيفة بيننا وبين الروم والتي سماها رسول الله صلى الله عليه وسلم"الملحمة الكبرى"تدور رحاها في (سوريا) قريبًا من"دمشق" [1] بمكان يسمى الأعماق أو دابق ويكون مقر قيادة المهدي في (الغوطة) قرب دمشق.
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"فسطاط المسلمين يوم الملحمة الكبرى بأرض يقال لها (الغوطة) فيها مدينة يقال لها دمشق خير منازل المسلمين يومئذ" [2] .
2 -أو شيء يقوله الروم للمسلمين (خلُّوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم) وهذا يدل على أن كثيرًا من النصارى سيسلمون بعد معركة (هرمجدون) ويقاتلون مع المهدي في صفوف المسلمين فيعتبرهم الروم أنهم قد أسروا منهم وغدروا بهم فيريد الروم أن يبدأوا بهم انتقامًا منهم.
3 -ستكون المقتلة عظيمة في نزال متواصل لمدة أربعة أيام لا تهدأ فيها السيوف إلا بليلٍ يحجز بينهم وبنهاية اليوم الرابع تتمخّض الحرب عن النتائج الآتية:
-ينهزم الروم هزيمة منكرة لم يروا مثلها ويُقتل منهم أعداد عظيمة لا يعلمها إلا الله، فيهلك معظمهم ويجعل الله الدائرة عليهم.
-ينصر الله تعالى عبد المهدي (محمد بن عبد الله) بعد أن يلاقي المسلمون شدةً وبلاء عظيمًا وتبلغ القلوب الحناجر فيفرّ ثلث الجيش يخذل المسلمين فيخذلهم الله ولا يتوب عليهم أبدًا، ويستشهد ثلث الجيش هؤلاء أفضل الشهداء عند الله، ويفتتح الثلث الباقي لا يفتنون أبدًا أولئك أصحاب الجنة.
4 -يُستدل بالحديثين أيضًا على أن الحرب ستكون بالخيل والسيوف وذلك.
أولًا: لنصوص الأحاديث التي تذكر الخيل والسيوف وأنهم (علقوا سيوفهم بالزيتون) .
(1) رفضت دمشق حضور مؤتمر قمة (صانعي السلام) العالمي الذي انعقد في شرم الشيخ في إبريل 96 وطالعتنا الصحف آنذاك بعناوين"إن ثمة خلافًا بين دمشق وأمريكا". ووضعت أمريكا سوريا ضمن قائمة الدول الإرهابية. ونحن نقول صدقت يا رسول الله (يوشك أن ينزل الروم بالأعماق أو بدابق) .
(2) صحيح رواه أحمد وأبو داود والحاكم وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير - وسبق تخريجه.