سيقاتل المسلمون بعد ذلك من بقي على ظهر الأرض من الكفار، لأن عيسى عليه السلام سينزل فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية فلا يقبل إلا الإسلام أو السيف وغالبًا ستكون حروبًا سهلة فيفتتحون رومية (أو روما عاصمة إيطاليا) .
ويقاتلون خوزًا وكرمان ويُسمَّون أيضًا (الترك) وهم أبناء عم يأجوج ومأجوج وفي أيامنا هم أقل أهل الصين وروسيا واليابان ومنغوليا ومن على شاكلتهم.
وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وصفًا دقيقًا كأنه رآهم فقال:"تقاتلون خوزًا وكرمان من الأعاجم حمر الوجوه".
فطس الأنوف
صغار الأعين
عراض الوجوه كأن وجوههم المجانُّ المُطْرقة (أي التروس المستديرة)
ينتعلون الشعر
ويلبسون الشعر.
ويتحقق حينئذ وعد الله الذي لا يخلف وعده بأن يَعّم الإسلامُ أرجاء المعمورة كلها وتهلك الملل كلها إلا الإسلام ويُقطع دابر الذين كفروا والحمد لله رب العالمين.
قال تعالى:"هو الذي أرسل رسُوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كُلّه ولو كره المشركون"الصف 9.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ليبلغنّ هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل، عزًا يعزّ الله دين الإسلام وذلًا يذل به الكفر" [1] ."
وفي رواية في مسند أحمد عن المقداد بن الأسود:"لا يبقى على وجه الأرض بيت مدر ولا وبر إلا دخلته كلمة الإسلام".
(1) رواه أحمد عن تميم الداري وذكره الألباني في تقديمه لرسالة"الحكم الجديرة بالإذاعة". وقال رواه جماعة.