فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 135

على أن مدة هذه الأمة قدر خمس النهار تقريبًا"اهـ الكلام بنصه. انظر فتح الباري جـ11 كتاب الرقاق ص 351."

-وفي جـ13 كتاب التوحيد من الفتح أيضًا ص 510 قال ابن حجر ما نصه:"إنما بقاؤكم فيمن سلف من الأمم"أي زمن بقائكم بالنسبة إلى زمن الأمم السالفة"اهـ"

وقال -رحمه الله- في كتاب الإجارة جـ4 صـ 449 ما نصه"وقد اتفق أهل النقل على أن مدة اليهود إلى بعثة النبي صلى الله عليه وسلم كانت أكثر من ألفي سنة، ومدة النصارى من ذلك ستمائة، وقيل أقل؛ فتكون مدة المسلمين أكثر من ألف قطعًا اهـ."

-وقال".. إن قائل"مالنا أكثر عملًا هم اليهود خاصة، ويؤيده ما وقع في كتاب التوحيد بلفظ"فقال أهل التوراة"، ويحتمل أن يكون كل من الفريقين قال ذلك أما اليهود فلأنهم أطول زمانًا فيستلزم أن يكونوا أكثر عملًا .."اهـ كتاب الإجارة صـ 446"

-وقال:"معناه: أن نسبة مدة هذه الأمة إلى مدة من تقدم من الأمم مثل ما بين صلاة العصر وغروب الشمس إلى بقية النهار فكأنه قال: إنما بقاؤكم بالنسبة إلى ما سلف .."اهـ مواقيت الصلاة جـ2 صـ39.

فهذه نصوص متوفرة للحافظ ابن حجر تقطع بحمله للحديث على ظاهره وهو أنه للحساب، مع ذكره للاحتمال الثاني وهو التقريب والتشبيه. فلا يقبل من أي أحد بعد ذلك ادعاؤه أن الحافظ شرح الحديث على أنه للتقريب والتشبيه.

-ثم إن مسألة الحبسة هذه قد سبق ان حجر إليها أئمة أعلام، قال ابن حجر: السابق إلى ذلك أبو جعفر بن جرير الطبري فإنه أورد في مقدمة تاريخه عن ابن عباس قال:"الدنيا جمعه من جمع الآخرة سبعة آلاف سنة".. ثم أورد حديث ابن عمر"ما أجلكم في أجل من كان قبلكم ..."ثم أيّد الطبري كلامه بحديث الباب وحديث أبي ثعلبه"والله لا تعجز هذه الأمة من نصف يوم .."وقد أورد السهيلي - والكلام لا يزال لابن حجر - كلام الطبري وأيّده .."اهـ انظر فتح الباري جـ11 كتاب الرقاق صـ 351."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت