الصفحة 25 من 101

الأذى من الإيمان، فالأعمال من الإيمان و لا فرق بين الأعمال الّتي طلب الشرع فعلها، و بين الأعمال الّذي طلب الشرع الكفّ عنها، فكلّها تدخل في مسمّى الأعمال، و الأعمال من الإيمان.

-باب: إطعام الطّعام من الإيمان

-باب: إفشاء السّلام من الإسلام

عن عبد الله بن عمرو أنّ رجلا سأل رسول الله صلّى الله عليه و سلّم: أيّ الإسلام خير؟. قال: تطعم الطّعام، و تقرأ السّلام على من عرفت و من لم تعرف.

فيه تفاضل أهل الإيمان بالأعمال، فدلّ على أنّ الأعمال من مسمّى الإيمان.

-باب: من الإيمان أن يحبّ لأخيه ما يحبّه لنفسه

عن أنس رضي الله عنه عن النبيّ صلّى الله عليه و سلّم قال: لا يؤمن أحدكم حتّى يُحبّ لأخيه ما يحبّ لنفسه.

في هذا الحديث تأكيد على أنّ الأعمال من الإيمان و أنّه يتبعض، و أهله يتفاضلون بالأعمال، و لا فرق بين أعمال القلب و أعمال الجوارح.

-باب: حبّ الرّسول من الإيمان.

عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله صلّى الله عليه و سلّم قال: فو الّذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتّى أكون أحبّ إليه من والده و ولده.

فيه أنّ المحبّة عمل القلب و هي من الإيمان، فدلّ بذلك أنّ الأعمال من ماهيّة الإيمان.

-باب: علامة الإيمان حبّ الأنصار.

عن أنس رضي الله عنه عن النبيّ صلّى الله عليه و سلّم قال: آية الإيمان حبّ الأنصار، و آية النفاق بغض الأنصار.

فيه دلالة واضحة أنّ هذا الحبّ وجوده من عدمه يؤثر في إيمان المرء، ممّا يؤكّد أنّ الأعمال من الإيمان، و النّاس يتفاضلون في الإيمان بحسب الأعمال.

-باب: من الدّين الفرار من الفتن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت