فهرس الكتاب

الصفحة 901 من 1595

يعلق هنا يقول: أجاب شيخ الإسلام عما يفيضه الرافضة في هذا الباب بجواب مفصل في"منهاج السنة"وبجواب مجمل -يعني يلخصه-: بأن المسالب التي تذكر على الصحابة نوعان: أحدهما ما هو كذب، إما كذب كله وإما محرف قد دخله من الزيادة والنقصان ما يخرجه إلى الذم والطعن.وأكثر المنقول من المطاعن الصريحة هو من هذا الباب، يرويها الكذابون المعروفون بالكذب مثل أبي مخلف لوط بن يحي وهشام بن السائب الكلبي، وأمثالهما من الكذابين الذين شهد الأئمة بكذبهم. وسقوط أخبارهم.

النوع الثاني: ما هو صدق وأكثر هذه الأمور لهم فيها معاذير تخرجها من أن تكون ذنوبا، وتجعلها من موا.. الاجتهاد التي إن أصاب فيها المجتهد فله أجران، وإن أخطأ فله أجر.

وعامة المنقول الثابت عن الخلفاء الراشدين من هذا الباب. وما قدر من هذه الأمور ذنبا محققا، فإن ذلك لا يقدح فيما عُلِم من فضائلهم وسوابقهم وكونهم من أهل الجنة.

لأن الذنب المحقق يرتفع عقابه في الآخرة بأسباب متعددة منها التوبة ومنها الحسنات الماحية للذنوب فإن الحسنات يذهبن السيئات ومنها المصائب المكفرة.

نعود لهذه القضية التي يشير إليها المصنف وهي أن الحقيقة المهمة في هذا الموضوع. أن الشيعة حينما يروجون بأكاذيبهم في قضية ما يذمون به الصحابة وبالذات مثلا عندما يتكلمون عن معاية رضي الله تعالى عنه، وأن عثمان باعتباره من بني أمية أنه كان يعين من أقاربه وأنه كان كذا وكذا وناقشنا ذلك بالتفصيل، جملة من المطاعن في حق أمير المؤمنين ذي النورين عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنهم.

طيب لو أن عثمان بن عفان ما فعل شيئا من هذه المآخذ التي يأخذونها عليه هل كانوا سيترضون عن عثمان، بل كانوا سيتعتبرونه كافرا..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت