فهرس الكتاب

الصفحة 900 من 1595

ومع اللعن والتكفير لخير القرون، فإن الشيعة ملأت الصفحات فيما يسمونه بمسالب الصحابة ومعايبهم، وانشغل بعض أهل السنة في الرد عليهم، والحقيقة المهمة في هذا الموضوع، أن إثارة الشيعة لهذه القضايا هو في حقيقة أمره تستر على السبب الحقيقي من موقفهم من الصحابة رضي الله تعالى عنهم أجمعين.

-فقضية (مسالب الصحابة) وقد وفق هنا في وصفها (بالمزعومة) ..

أولا: لأنها كذب.

ثانيا: لأنها عبارة عن ستار يحاولون اخفاء موقفهم الحقيقي من الصحابة، وهذه اللفتة الحقيقة لفتة زكية من المؤلف -حفظه الله تعالى- وهي تمدنا بنوع من الوعي نحن في أمس الحاجة إليه.

لأن بعض الناس اضطروا طبعا. كثير من العلماء اضطروا لأن يبذلوا قسما كبيرا من طاقتهم في الرد على مسالب الرافضة للصحابة رضي الله تعالى عنهم.

فموضوع (مسالب الصحابة) هم يحاولون نشره بين أهل السنة، وغزو عقولهم عن طريق إعداد الروايات المكذوبة في الطعن في الصحابة رضي الله تعالى عنهم أجمعين.

ما المقصود من قوله هنا (والحقيقة المهمة في هذا الموضوع أن إثارة الشيعة لهذه القضاية هو في حقيقة أمره تستر على السبب الحقيقي من موقفهم من الصحابة رضي الله تعالى عنهم أجمعين) .

ذلك أن الصحابة رضوان الله عليهم لو كانوا في عصمة من كل خطأ وفي حرز من كل ذنب لما رضي عنهم الإمامية. لأن ذنب الصحابة عند هؤلاء هو بيعتهم لأبي بكر دون علي. وكل ذنب يغتفر إلا هذا الأمر كما أن من جاء بقراب الأرض خطايا ومعه جواز الولاية فقد نجا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت