فكل قلوبهم مملوءة بالحقد والغل على هؤلاء الصحابة الأخيار رضي الله تعالى عنهم.
.. فكل روايات الرافضة مرة لا تكفر الشيخين فحسب، بل ترى أن من أعظم الكفر الحكم بإسلامهما.
-يعني من لا يكفر أبا بكر وعمر يرتكب أعظم أنواع الكفر، حتى روى صاحب الكافي رواية (ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب عظيم: من ادعى إمامة من الله ليست له، ومن جحد إماما من الله، ومن زعم أن لهما -أي أبي بكر وعمر- في الإسلام نصيبا) ..
-طبعا الرواية مصنوعة حتى تكفر كل من لا يؤمن بالأئمة الاثني عشر.
.. وحينما تنعتهم بأنهم الجبت والطاغوت..
-فهم يفسرون قوله تعالى:"ويؤمنون بالجبت والطاغوت"فيقولون: الجبت والطاغوت -والعياذ بالله- أبو بكر وعمر.
-والخميني -عليه من الله ما يستحقه- كان هناك دعاء مشهور عند الرافضة، دعاء طويل معروف، كان اسمه (دعاء صنمي قريش) كله لعن، كله.
(اللهم العن صنمي قريش وابنتيهما وجبتيها وطاغوتيها...وكل الكلام في لعن الصحابة -رضي الله تعالى عنهم- وعائشة وحفصة..) والخميني موقع على هذا الدعاء ومعتمده.
فهم يصفون أيضا أبا بكر وعمر والعياذ بالله بأنهما الجبت والطاغوت..
.. وتارة تصب عليهم اللعنات -ولا سيما في أدعية الزيارات-
-يعني أدعية الزيارات والمقابر عندهم، لابد، وجزء أساسي فيها اللعن والسب والشتم، شيء أساسي جدا. عبادة. يعني الشتم وهذه السفاهة عبادة عندهم من أعظم العبادات، وأذكار ما بعد الصلوات، يعني الأذكار التي يختمون بها الصلاة، لابد أن يزيدوا فيها لعن الشيخين وسائر المسلمين.
..نقل بعض من كتب عن الشيعة في هذا العصر شيئا من سوءات الشيعة وعوراتها في تكفير صديق الأمة وفاروقها رضي الله تعالى عنهم أجمعين.
-كما كتب الشيخ موسى جار الله في"الوشيعة"والشيخ إحسان إلهي ظهير -رحمه الله- في كتابه"السنة والشيعة".