فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 1595

والتي يعتبرونها كالكتب الستة عند أهل السنة، وما ألحق بها من الاعتبار من المصادر الأخرى المتأخرة عندهم وهي"الوافي والبحار والوسائل ومستدرك الوسائل."

وكذلك ما رأى شيوخ الشيعة أنه بدرجة هذه الكتب من مؤلفاتهم وهي كثيرة.

قبل أن ندع الحديث على تعريف الشيعة نشير إلى أنه يلحظ على تعريفات الشيعة الواردة في معظم كتب المقالات أنها دأبت على القول في التعريف بالشيعة الإمامية بأنهم أتباع علي إلى آخره، وهذا يؤدي إلى نتيجة خاطئة تخالف إجماع الأمة كلها، وهذه النتيجة هي أن يكون علي شيعي يرى ما يراه الشيعة.

وعلي رضي الله عنه بريء مما تعتقده الشيعة فيه وفي بنيه، ولذلك لابد من وضع قيد واحتراز في التعريف رفعا للإبهام، فيقال:"هم الذين يزعمون اتباع علي"فلا تقل:"هم أتباع علي"حيث أنهم لم يتبعوا عليا في الحقيقية وليس أمير المؤمنين على ما يعتقدون.

أو يقال:"بأنهم مدعون التشيع على علي أو الرافضة كما سنرى."

ولذلك عبر عنهم بعض أهل العلم بقوله:"الرافضة المنسوبون إلى شيعة علي"هذا كلام شيخ الإسلام في منهاج السنة، وانظر إلى الدقة، فهم منسوبون لكن في الحقيقة لا يصح انتماؤهم إلى علي وأهل بيته، فهم أيضا ليسوا على منهج شيعة علي المتبعين له، بل هم أدعياء ورافضة.

نكتفي بهذا..

أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم..

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت.. استغفرك وأتوب إليك..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت