فقد جاء في أخبارهم أن عليا كما يفترون عليه قال:"أنا رب الأرض الذي (يسَكِّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّن) الأرض به أو (يسكُن) الأرض به".
-الضبط غير واضح- الحقيقة العبارة غير صريحة، فما المعنى؟ هذا افتراء على علي أكيد، لكن ما المقصود به؟
يقول هو هنا: انظر إلى هذا التطاول والغلو..
-هو ممكن الأرض مؤنث مجازي فممكن يقال فيه"يسكُن"، يسكن الأرض به، الله أعلم.
يقول: فهل رب الأرض إلا الواحد القهار، وهل يمسك السماوات والأرض إلا خالقهما سبحانه ومبدعهما؟
-هي ممكن (يسَكِّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّن) لأن قوله"هل يمسك السماوات والأرض؟"توافق معنى يسَكِّّّّّّّّّّّّّّّنها..
وقال إمامهم: أنا رب الأرض.
أي إمام الأرض.
وزعم أنه المقصود بقوله سبحانه"وأشرقت الأرض بنور ربها"وفي قوله سبحانه:"أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا". قالوا: يرد إلى أمير المؤمنين فيعذبه عذابا نكرا.
وفي قوله سبحانه:"ولا يشرك بعبادة ربه أحدا"جاء في تفسير العياشي يعني: التسليم لعلي رضي الله عنه، ولا يشرك معه في الخلافة من ليس له ذلك ولا هو من أهله، وبنحو ذلك جاء تأويلها عند القمي في تفسيره.
ولا تظن أن هذا التأويل من باب أن"رب"تأتي في اللغة بمعنى صاحب أو سيد إذ إن هذه الآيات نص في الرب سبحانه وتعالى لا يحتمل سواه، فالإضافة عرفته وخصصته.
وقد قال أئمة اللغة: إن"الرب"إذا دخلت عليه"أل"لا يطلق إلا على الله سبحانه وتعالى.
-كلمة"الرب". لكن عند الإضافة يمكن أن تطلق، قال:"معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي"وممكن أيضا في سورة يوسف قال:"ارجع إلى ربك فاسأله"في إضافة، لكن عن إطلاق"الرب"لا تطلق إلا على الله سبحانه وتعالى.