وقال الخطيب البغدادي رحمه الله تعالى:"كان أحد أئمة الضلال، هلك به خلق من الناس، إلى أن أراح الله المسلمين منه، مات سنة 413هـ"
يقول شيخهم وعالمهم المفيد:"إن لفظ الشيعة يطلق على أتباع أمير المؤمنين صلوات الله عليه، على سبيل الولاء والاعتقاد بإمامته بعد الرسول صلوات الله عليه وعلى آله بلا فصل، ونفي الإمامة عمن تقدمه في مقام الخلافة، وجعله في الاعتقاد متبوعا لهم غير تابع لأحد منهم على وجه الاقتداء".
ثم يذكر أنه يدخل في هذا التعريف الإمامية والجارودية الزيدية، أما باقي فرق الزيدية فليسوا من الشيعة ولا تشملهم سمة التشيع.
إذن فهذا ثاني تعريف للشيعة من كتب الشيعة الإمامية الإثني عشرية، يقول:"هم أتباع أمير المؤمنين صلوات الله عليه على سبيل الولاء والاعتقاد بإمامته بعد الرسول صلوات الله عليه وعلى آله بلافصل، ونفي الإمامة عمن تقدمه في مقام الخلافة وجعله في الاعتقاد متبوعا لهم-لابد أن تعتقد في باطنك كي تكون شيعيا: أن عليا رضي الله تعالى عنه في الحقيقة كان متبوعا للأئمة الثلاثة، الخلفاء الراشدين الثلاثة، فهو في الظاهر خاضع لهم لكن هذه كانت تقية، لكن في الحقيقة، ولأنه لا يخلو زمان من إمام، فكان علي هو الإمام المنصوص، عليه بزعمهم بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم مباشرة فهو كان في الظاهر تابع لهم، لكن في الباطن هو متبوع لهم، يعني هو القائد بالنسبة لهؤلاء الثلاثة على وجه الاقتداء".يعني أنه ما يجوز لعلي أن يقتدي بأحد من هؤلاء الخلفاء الثلاثة.
يقول هنا في مناقشة هذا التعريف:"لا نجد في تعريف المفيدي هذا ذكرا للإيمان بإمامة ولد علي"فهو يركز على علي وحده، في حين أن اعقتادهم لابد أن يشمل علي وولده من بعده، مع أن من لم يؤمن بهذا فليس من الشيعة عندهم..