ثم ألف شيوخهم في القرن الحادي عشر وما بعده مجموعة من المدونات ارتضى المعاصرون منها أربعة سموها بالمجاميع الأربعة المتأخرة وهي الوافي في ثلاث مجلدات كبار، وطبعا سنلاحظ في كتبهم شيئا عجيبا جدا أن الأقدمين سواء كان المؤلف أو من كان معاصرا له، يذكر عدد أحاديث الباب، هذا الباب فيه عدة أحاديث ثم تنظر عدد من السنوات أو بعد أجيال طويلة، واحد آخر يصل عدد الأحاديث، ممكن توصل للضعف، تزيد عن الضعف، لا وثوق إطلاقا بعلم الرافضة، وكل هذا تهويش، المجلدات الضخام والأسامي"البحار"للمجلسين، ولا أدري ماذا؟ و"المستدرك"و"الوسائل"و... كل هذا عبارة عن دجل في دجل لإيهام الناس أنه دين محترم، وأنه دين يقف على رجلين لا على عكازين، فمثلا هذا الكتاب كتاب الوافي من الكتب التي ألفت في القرن الحادي عشر، بلغت أحاديثه خمسين ألف حديث، بينما محسن الأمين يقول: أن مجموع ما في الكتب الأربعة، أربعة وأربعين ومائتا وأربعة وأربعين ألف حديثا، ثم يقول:"الوافي"لشيخهم محمد المرتضى المعروف بملا محسن الفيض الكاشاني والبحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الطاهرة، ولشيخهم محمد باقر المجلسي، ووسائل الشيعة إلى تحصيل المسائل الشريعة تأليف الحر العاملي، و"مستدرك الوسائل"لحسين النوري الطبرسي.
هناك كتب كثيرة عندهم قالوا أنها في الاعتبار والاحتجاج كالكتب الأربعة كما ذكر ذلك المجلسي في مقدمة بحاره، والحر العاملي في الوسائل، فهم خصوا الكتب السالفة بالذكر إما لأنها مجاميع كبيرة أو قد يكون لمجرد محاكاة أهل السنة، وللدعاية المذهبية..